أثارت حادثة غريبة على وسائل التواصل الاجتماعي جدلاً واسعًا، بعدما طلب شاب مغربي مشهور من سيدة تونسية دفع 20 مليون سنتيم مقابل الزواج به، مع إضافة 10 ملايين أخرى في حال عدم إنجاب أطفال.
الطلب أثار موجة انتقادات وتساؤلات حول تحول مؤسسة الزواج من قيمة اجتماعية وروحية إلى صفقة مالية.
وحسب ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، برر الشاب المغربي مطالبه بأن وسامته الفائقة وسلالته النادرة تستحق أن تُحافظ عليها شروط مالية “تعكس قيمته”، وهو ما اعتبره كثيرون تبريرًا مثيرًا للجدل ومخالفًا للقيم التقليدية للزواج.
وأثار هذا التصرف استياءً واسعًا بين المغاربة والتونسيين على حد سواء، حيث اعتبر العديد من رواد المنصات أن الزواج مؤسسة قائمة على المودة والاحترام والتكافؤ، لا على المال أو المقايضة. كما أثار التساؤل حول مدى تأثير الشهرة الافتراضية وثقافة “الإثارة الرقمية” على نظرة البعض للعلاقات الأسرية.
ويرى خبراء في علم الاجتماع أن انتشار مثل هذه الحوادث يعكس تحولات اجتماعية وثقافية مرتبطة بالمنصات الرقمية، حيث يسعى بعض المشاهير إلى خلق محتوى يثير التفاعل بأي ثمن، حتى لو كان على حساب القيم الأخلاقية والاجتماعية.
رغم السخرية والنقد الواسع، لم يصدر أي تصريح من السيدة التونسية حول قبولها بالشروط، فيما باتت القضية موضوع نقاش يتجاوز الأشخاص المعنيين، لتسائل المجتمع عن كيفية صون الزواج من محاولات التسليع والاستغلال الرقمي، وضمان بقائه مؤسسة قائمة على الحب والاحترام.


